وقال حسان في براءة عائشة واعتذاره إليها، رضى الله تعالى عنها: حصان رزان ما تزن بريبة
وتصبح غرثى من لحوم الغواف حليلة خير الخلق دينا ومنصبا
نبي الهدى ذي المكرمات الفواضل عقيلة حي من لؤي بن غالب
كرام المساعى محدها غير زائل مهذبة قد طيب الله جيبها
وطهرها من كل سين وباطل فإن كان ما قد جاء عني قلته
فلا رفعت سوطى إلى أنامل وإن الذي قد قيل ليس بلائق
بك الدهر بل قول أمرئ غير ماحا فكيف وودي ما حييت ونصرني
لآل رسول الله زين المحافل له رتب عال على الناس فضلها
تقاصر عنها سورة المتطاول ثم أمر رسول الله صل صلى الله عليه وسلم والذين رموا عائشة جميعا، فجلدوا الحد (146) ثمانين جلدة. فى هذه السنة، تزوج رسولالله صل صلى الله وليه وسلم زينب بنت جحش بن رئاب،. وأمها أميمة بنت عبد المطلب، وكانت امرأة جميلة، فيها حدة، وكان قبل
Page 388