424

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

على باب البيت الذي كان يأتي الرجم منه فخاطبهم وهو لا يراهموقال: والله لئن لم تنتهوا عني لأشكونكم إلى أمير المؤمنين علي بن أبيطالب - (عليه السلام) - فانقطع عنه الرجم في الحال ولم يعد إليه.

وكان بالحلة أمير فخرج يوما إلى الصحراء فوجد على قبة مشهدالشمس طيرا فأرسل عليه صقرا يصطاده فانهزم الطير منه فتبعه حتى وقعفي دار الفقيه ابن نما (1) والصقر يتبعه حتى وقع عليه فتشنجت رجلاهوجناحاه وعطل. فجاء بعض أتباع الأمير فوجد الصقر على تلك الحالفأخذه وأخبر مولاه بذلك. فاستعظم هذه الحال وعرف علو منزله المشهدوشرع في عمارته.

ونقل ابن الجوزي وكان حنبلي المذهب في كتاب تذكرهالخواص (2): كان عبد الله بن المبارك يحج سنة ويغزو (3) سنة وداومعلى (4) ذلك خمسين سنة. فخرج في بعض سني الحج وأخذ معه خمسمائةدينار (5) إلى موقف الجمال بالكوفة ليشتري جمالا للحج فرأى امرأةعلوية (6) على بعض المزابل تنتف ريش بطة ميتة.

قال: فتقدمت إليها وقلت: لم تفعلين هذا؟

Page 485