406

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

ملتي. وقال له: أنا أول من تنشق عنه الأرض وأنت معي. وقال له: أناعند الحوض وأنت معي. وقال له: أنا أول من يدخل الجنة وأنت معيتدخلها والحسن والحسين وفاطمة. وقال له: إن الله أوحى إلي بأن أقومبفضلك فقمت به في الناس وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه. وقال له: اتقالضغائن التي في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي أولئك يلعنهم اللهويلعنهم اللاعنون. ثم بكى النبي (صلى الله عليه وآله).

فقيل: مم بكاؤك (1) يا رسول الله؟

فقال: أخبرني جبريل - (عليه السلام) - إنهم يظلمونه ويمنعونهحقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده. وأخبرني جبريل عن الله- عز وجل - أن ذلك يزول إذا قام قائمهم (2) وعلت كلمتهم واجتمعتالأمة على محبتهم. وكان الشاني لهم قليلا والكاره لهم ذليلا وكثرالمادح لهم. وذلك حين تغير البلاد وضعف العباد والإياس من الفرج فعندذلك يظهر القائم فيهم.

ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): اسمه كاسمي واسمأبيه كاسم أبي. هو من ولد ابنتي فاطمة يظهر الله الحق بهم ويخمد الباطلبأسيافهم ويتبعهم الناس بين راغب إليهم وخائف لهم.

قال: وسكن البكاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال:

معاشر المؤمنين أبشروا بالفرج. فإن وعد الله لا يخلف وقضاؤه لا يردوهو الحكيم الخبير وأن فتح الله قريب. اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم

Page 467