371

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

في صياحه وما يقول الديك في صريخه وما الفرس في صهيله ومايقول الحمار في نهيقه وما يقول الضفدع في نقيقه وما يقول القنبر فيصفيره؟

قال: فنكس عمر رأسه في الأرض ثم قال: لا عيب لعمر (1) أنيسأل عما لا يعلم [ أن يقول: لا أعلم ] (2).

فوثب اليهود وقالوا: نشهد أن محمدا لم يكن نبيا وأن الإسلامباطل.

فوثب سلمان الفارسي - رضي الله عنه - وقال لليهود: قفوا قليلا.

ثم توجه نحو علي بن أبي طالب - (عليه السلام) - حتى دخل عليه وقال:

يا أبا الحسن أغث الإسلام.

فقال: وما ذاك؟ فأخبره الخبر. فأقبل يرفل في بردة رسول الله(صلى الله عليه وآله).

فلما نظر عمر إليه وثب [ قائما ] (3) فاعتنقه وقال: يا أبا الحسن [ أنت ] (4) لكل [ ذي ] (5) معضلة وشديدة تدعى.

فقال علي - (عليه السلام) - لليهود: سلوا عما بدا لكم. فإن النبي(صلى الله عليه وآله) علمني ألف باب من العلم فتشعب لي من كلباب (6) ألف باب. فسألوه عنها.

فقال علي - (عليه السلام) - إن لي عليكم شريطة إذا أخبرتكم

Page 432