299

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

: إن فاطمة حصنت فرجها فحرم الله - تعالى - ذريتها منالنار (1).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)(2) -: إنما سميت ابنتيفاطمة لأن الله - عز وجل - فطمها وفطم من أحبها من النار.

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)(3): إذا كان يوم القيامةنادى مناد تحت الحجب: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم ونكسوارؤوسكم فهذه فاطمة بنت محمد تريد أن تمر على الصراط.

وعن ابن عباس (4) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يكثرالقبل (5) لفاطمة - (عليها السلام) -.

فقالت له عائشة: يا نبي الله إنك لتكثر قبل فاطمة] (6).

فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إن جبريل ليلة أسري بيأدخلني الجنة وأطعمني من جميع ثمار الجنة فصار ماء في صلبي فواقعتخديجة فحملت فاطمة. فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبلت فاطمة - عليهاالسلام - فأصيب من روائحها بشم (7) الثمار التي أكلتها.

وعن عائشة (8) قالت: مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله)فجاءت فاطمة - (عليها السلام) - فأكبت عليه فسارها فبكت ثم أكبت

Page 352