288

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

الحديثين؟ يا سليمان حب علي إيمان وبغضه نفاق. لا يحب عليا إلامؤمن ولا يبغضه إلا كافر.

فقلت: يا أمير المؤمنين الأمان؟

فقال: لك الأمان.

قال: فقلت: ما تقول يا أمير المؤمنين في من يقتل هؤلاء؟

قال: في النار لا شك في ذلك.

فقلت: ما تقول فيمن قتل أولادهم وأولاد أولادهم؟

قال: فنكس رأسه.

ثم قال: يا سليمان الملك عقيم ولكن حدث عن فضائل علي- (عليه السلام) - ما شئت.

وروى صاحب كتاب نهاية الطلب (1) وغاية السؤال للحنبلي (2)بإسناده إلى ابن عباس قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) وعلىفخذه الأيسر ابنه إبراهيم وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي (عليه السلام). [ وهو يقبل هذا تارة وذلك أخرى ] (3) إذ هبط جبريل (عليه السلام) بوحي (4) من رب العالمين. فلما سرى عنه قال: أتاني جبريلمن ربي - عز وجل - فقال: يا محمد إن الله - تعالى - يقرأ عليك السلامويقول لك: لست أجمعهما لك فافد أحدهما بصاحبه. فنظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى إبراهيم وبكى و[ نظر ] (5) إلى الحسين وبكى وقال: إن

Page 321