Your recent searches will show up here
Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين
أبغضكما فقد أبغض رسول الله. فقال أبو بكر: يا رسول الله اعطني أحدهما أحمله.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم الحمولة ونعم المطيةتحتهما.
فلما أن صار إلى باب الحظيرة لقيه عمر بن الخطاب فقال له مثلمقالة أبي بكر فرد عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما رد على أبيبكر (1). فرأيت الحسن متشبثا بثوب رسول الله (صلى الله عليه وآله)ووجدنا يد النبي على رأسه. فدخل النبي (صلى الله عليه وآله)المسجد فقال: لأشرفن اليوم ابني كما شرفهما الله - تعالى -. وقال:
يا بلال علي بالناس فنادى فيهم فاجتمعوا.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا معشر أصحابي بلغوا عننبيكم محمد (صلى الله عليه وآله) سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة؟
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: عليكم بالحسن والحسين فإن جدهما رسول الله وجدتهماخديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة. معشر الناس هل أدلكم علىخير الناس أبا وأما؟
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: عليكم بالحسن والحسين فإن أباهما علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - وهو خير منهما شاب يحب الله ورسوله ويحبه اللهورسوله ذو المنفعة والمنقبة في الإسلام. وأمهما فاطمة بنت رسول الله سيدةنساء أهل الجنة. معشر الناس ألا أدلكم خير الناس عما وعمة؟
Page 314