260

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

الله عليه أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول اللهوالله لقد كذب الوليد ولكنه قد كانت بيننا وبينه شحناء فخشينا أنيعاقبنا بالذي كان بيننا.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لتنتهن يا بنيوليعة (1) أو لأبعثن إليكم رجلا عندي كنفسي يقتل مقاتليكم ويسبيذراريكم وهو هذا خير من ترون. وضرب على كتف علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -.

وأنزل الله في الوليد بن عقبة (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقبنبأ) (2) (الآية). والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى.

المبحث الرابع عشر: في التوعد على من ناصب عليا - (عليه السلام) - الخلافة:

من كتاب مناقب الخوارزمي (3): عن أبي ذر الغفاري قال قالرسول الله (صلى الله عليه وآله): من ناصب عليا الخلافة بعدي فهوكافر وقد حارب الله ورسوله. ومن شك في علي فهو كافر.

ومنه (4): عن زين العابدين - (عليه السلام) - عن أبيه عن علي- (عليه السلام) - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اشتدغضب الله - تعالى - وغضبي علي من أهرق دمي و(6) آذاني في

Page 293