247

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

عليه قال: إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي فسله من هم؟

فقال: والله لأسألنه. فإن كنت منهم لأحمدن الله- عز وجل - وإن لم أكن منهم لأسألن الله أن يجعلني منهم وأودهم.

فجاء وجئت معه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فدخلنا عليهورأسه في حجر دحية الكلبي. فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال:

خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين فأنت أحق به.

فاستيقظ النبي (صلى الله عليه وآله) ورأسه في حجر عليفقال له: يا أبا الحسن ما جئتنا إلا في حاجة.

قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله دخلت ورأسك في حجردحية الكلبي فقام إلي [ وسلم علي ] (1) وقال: خذ برأس ابن عمك إليكفأنت أحق به مني يا أمير المؤمنين.

فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) فهل عرفته؟

فقال: هو دحية الكلبي.

فقال له: ذاك جبريل.

فقال له: بأبي وأمي يا رسول الله أعلمني أنس أنك قلت:

الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي فمن هم؟

فأومأ إليه بيده فقال: أنت والله أولهم. أنت والله أولهم.

أنت والله أولهم.

فقال: بأبي أنت وأمي فمن الثلاثة؟

فقال له: المقداد وسلمان وأبو ذر.

Page 276