241

Kashf al-yaqīn fī faḍāʾil Amīr al-Muʾminīn

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين

خدها.

فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما يبكيكيا فاطمة؟

قالت: أخشى الضيعة يا رسول الله.

فقال: يا فاطمة أما علمت أن الله اطلع إلى الأرض اطلاعةفاختار منها أباك فبعثه نبيا ثم اطلع ثانية فاختار منها بعلك فأوحى إليفأنكحته إياك واتخذته وصيا. أما علمت أنك لكرامة (1) الله إياك زوجكأعلمهم علما وأكثرهم حلما وأقدمهم سلما.

فضحكت واستبشرت. فأراد رسول الله أن يزيدها مزيد (2) الخيركله الذي قسمة الله لمحمد وآل محمد فقال لها: يا فاطمة ولعلي (عليه السلام) ثمانية أضراس يعني: مناقب: إيمان بالله ورسوله وحكمتهوزوجته وسبطاه الحسن والحسين وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر.

يا فاطمة إنا أهل بيت أعطينا ست (3) خصال لم يعطها أحد من الأولينولم يدركها أحد من الآخرين غيرنا: نبينا خير الأنبياء وهو أبوك ووصيناخير الأوصياء وهو بعلك وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عم أبيك ومناسبطا هذه الأمة وهما ابناك ومنا مهدي هذه الأمة الذي يصلي عيسىخلفه. ثم ضرب على منكب الحسين فقال: من هذا مهدي الأمة.

وعن أنس بن مالك (4) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:

إن خليلي ووزيري وخليفتي وخير من أترك بعدي يقضي ديني وينجز موعدي

Page 270