Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Editor
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
Publication Year
1408 AH
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ
Al-Fāḍil al-Ābī (d. 690 / 1291)كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Editor
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
Publication Year
1408 AH
____________________
الآفاق (1).
وبما روى أبو الوليد عن جعفر بن محمد عليهما السلام مثل الأول سواء (2) وهو مذهب المفيد وسلار وأتباعهم، واختيار شيخنا في الشرايع من غير فتوى به.
وذهب علم الهدى إلى أن القبلة هي جهة الكعبة لمن نأى عنها، متمسكا بقوله تعالى: جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس (3) وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (4) وهو اختيار شيخنا دام ظله والمتأخر، وهو أشبه.
والجواب (عن الأول) أن (دعوى خ) الإجماع ممنوعة (ممنوع خ) و (عن الثاني) لا نسلم خروجهم عن القبلة إذ الجهة هي سمت الكعبة و (عن الثالث) الطعن في سند الأحاديث، فكلها ضعيفة الرجال.
والحق أن الخلاف غير مثمر مع الاتفاق على العلائم، اللهم إلا في التياسر، فإنه مستحب على مذهب الشيخ.
ويظهر من كلامه الوجوب، وهو تعويل على ما روى المفضل بن عمر، قال:
سئل أبو عبد الله عليه السلام، لماذا صار الرجل ينحرف في الصلاة إلى اليسار؟
قال: لأن للكعبة ستة حدود، أربعة منها على يسارك، واثنان منها على يمينك فمن أجل ذلك وقع التحريف إلى اليسار (5).
Page 131
Enter a page number between 1 - 1,191