314

Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ

كشف الرموز في شرح المختصر النافع

Editor

الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي

Publication Year

1408 AH

وفي رواية عليه دم، ولو أحرم عامدا بطلت متعته على رواية أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام.

(الثانية) إذا أحرم الولي بالصبي فعل به ما يلزم المحرم، وجنبه ما يجتنب (يجتنبه خ) المحرم، وكل ما يعجز عنه يتولاه الولي، ولو فعل ما يوجب الكفارة ضمن الولي عنه، ولو كان مميزا جاز إلزامه بالصوم عن الهدي، ولو عجز صام الولي عنه.

(الثالثة) لو اشترط في إحرامه ثم حصل المانع تحلل.

____________________

" قال دام ظله ": وفي رواية، عليه دم.

أقول: يجب على المتمتع، ألا يحرم بالحج، حتى يفرغ من التقصير، فإن أحرم بالحج ناسيا قبل التقصير، قال الشيخ: عليه دم يهريقه، وهو في رواية إسحاق بن عمار، قال: قلت أبي إبراهيم عليه السلام: الرجل يتمتع، فينسى أن يقصر حتى يهل بالحج، فقال: عليه دم يهريقه (1).

فأما إن أحرم متعمدا، قال الشيخ في الاستبصار: تبطل متعته، تأويلا لما رواه أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: المتمتع إذا طاف وسعى، ثم لبى (بالحج ئل)، قبل أن يقصر، فليس له أن يقصر، وليس له متعة (2) (3).

فقال (الشيخ خ): تحمل هذه على العمد، لئلا تتنافى الروايات (الروايتان خ ل).

وذهب المتأخر إلى أن الإحرام بالحج غير صحيح، للاتفاق على أن إدخال

Page 353