Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Editor
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
Publication Year
1408 AH
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ
Al-Fāḍil al-Ābī (d. 690 / 1291)كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Editor
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
Publication Year
1408 AH
وفي حد ذلك قولان، أصحهما مراعاة التمكن، ولو وجد القاعد خفا (خفة خ) نهض قيما، ولو عجز عن القعود صلى مضطجعا موميا، وكذا لو عجز فصلى مستلقيا.
ويستحب أن يتربع القاعد قاريا، ويثني رجليه راكعا وقيل: يتورك متشهدا.
____________________
في القيام " قال دام ظله ": وفي حد ذلك قولان.
قال الشيخ في المبسوط: ما يعلمه الإنسان أنه لا يتمكن من الصلاة قائما، وقد روي أنه إذا لم يقدر على المشي بقدر صلاته (1).
وقال في النهاية: بكليهما، واختار المتأخر وشيخنا، الأول، وهو مروي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، ما حد المرض الذي يصلي صاحبه قاعدا؟ قال: إن الرجل ليوعك (2) ويحرج، ولكنه أعلم بنفسه إذ قوى فليقم (3).
وذهب المفيد إلى الثاني، وهو في رواية سليمان بن حفص المروزي، قال:
قال الفقيه عليه السلام: المريض إنما يصلي قاعدا إذا صار أن يمشي بالحال التي لا يقدر فيها على أن يمشي مقدار صلاته إلى أن يفرغ قائما (4).
قلت: وأرى القولين متقاربي المعنى في الأغلب.
" قال دام ظله ": وقيل يتورك متشهدا.
القائل، هو الشيخ وأتباعه، وهو حسن، تشبها بتشهد القادر، وهو مستحب.
Page 151
Enter a page number between 1 - 1,191