114

Kashf al-Rumūz fī sharḥ al-Mukhtaṣar al-Nāfiʿ

كشف الرموز في شرح المختصر النافع

Editor

الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي

Publication Year

1408 AH

وفي حد ذلك قولان، أصحهما مراعاة التمكن، ولو وجد القاعد خفا (خفة خ) نهض قيما، ولو عجز عن القعود صلى مضطجعا موميا، وكذا لو عجز فصلى مستلقيا.

ويستحب أن يتربع القاعد قاريا، ويثني رجليه راكعا وقيل: يتورك متشهدا.

____________________

في القيام " قال دام ظله ": وفي حد ذلك قولان.

قال الشيخ في المبسوط: ما يعلمه الإنسان أنه لا يتمكن من الصلاة قائما، وقد روي أنه إذا لم يقدر على المشي بقدر صلاته (1).

وقال في النهاية: بكليهما، واختار المتأخر وشيخنا، الأول، وهو مروي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، ما حد المرض الذي يصلي صاحبه قاعدا؟ قال: إن الرجل ليوعك (2) ويحرج، ولكنه أعلم بنفسه إذ قوى فليقم (3).

وذهب المفيد إلى الثاني، وهو في رواية سليمان بن حفص المروزي، قال:

قال الفقيه عليه السلام: المريض إنما يصلي قاعدا إذا صار أن يمشي بالحال التي لا يقدر فيها على أن يمشي مقدار صلاته إلى أن يفرغ قائما (4).

قلت: وأرى القولين متقاربي المعنى في الأغلب.

" قال دام ظله ": وقيل يتورك متشهدا.

القائل، هو الشيخ وأتباعه، وهو حسن، تشبها بتشهد القادر، وهو مستحب.

Page 151