360

Al-Kanz al-Akbar min al-Amr biʾl-Maʿrūf waʾl-Nahy ʿan al-Munkar li-Ibn Dāwūd al-Ḥanbalī

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Editor

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Publisher Location

بيروت

عوف. وقيل المنذر بن الحارث. والحلم: العقل. وقيل: حالة توقر وثبات عند الأسباب المحركات، والاحتمال وحبس النفس عند الآلام والمؤذيات، ومثله الصبر.
والأناة (بغير مد) هي التثبت وترك العجلة- كما سيأتي- والله أعلم.
وفي معجم الطبراني من حديث فاطمة مرفوعًا: "إن الله يحب الغني الحليم المتعفف".
وورى البزار من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إن الله يحب الغني الحليم المتعفف".
وورى الحاكم، والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ابتغوا الرفعة عند الله. قالوا: وما هي؟ قال: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك وتحلم على من جهل عليك.
وروى الطبراني- في المعجم الأوسط- من حديث علي مرفوعًا: "إن الرجل المسلم ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم، وإنه ليكتب جبارًا عنيدًا وما يملك إلا أهل بيته".
وورى ابن أبي الدنيا- بسنده، عن عبد الوارث، عن أنس بن مالك- ﵁ في قول الله- تعالى: ﴿فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾ إلى قوله: ﴿.. عظيم﴾ قال: الرجل يشتمه أخوه، فيقول: إن كنت صادقًا يغفر الله لي، وإن كنت كاذبًا يغفر الله لك.
وروى الإمام أحمد في الزهد عن معاوية بن قرة، قال: قال أبو الدرداء- ﵁ ليس الخير أن يكثر مالك، ولكن الخير أن يعظم حلمك، وأن يكثر علمك، وأن تبادر الناس في عبادة الله- تعالى. ﷿.

1 / 374