335

Al-Kāmil fī al-qirāʾāt wa-l-arbaʿīn al-zāʾida ʿalayhā

الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها

Editor

جمال بن السيد بن رفاعي الشايب

Publisher

مؤسسة سما للتوزيع والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

الجزء السابع
من كتاب الكامل
تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الأعراف: أربع وخمسون حرفا: ﴿أَمَرْتُكَ قَالَ﴾، ﴿جَهَنَّمَ مِنْكَ﴾، و﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾، ﴿يَنْزِعُ عَنْهُمَا﴾، ﴿أَمَرَ رَبِّي﴾، ﴿مِنَ الرِّزْقِ قُلْ﴾، ﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ﴾، ﴿كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾، ﴿قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾، ﴿الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا﴾، ﴿جَهَنَّمَ مِهَادٌ﴾، ﴿رُسُلُ رَبِّنَا﴾، ﴿رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾، ﴿الَّذِينَ نَسُوهُ﴾، ﴿رُسُلُ رَبِّنَا﴾، ﴿وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ﴾، ﴿أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ﴾، ﴿وَقَعَ عَلَيْكُمْ﴾، ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾، ﴿قَالَ لِقَوْمِهِ﴾، ﴿مَا سَبَقَكُمْ﴾، ﴿وَنَطْبَعُ عَلَى﴾، ﴿نَكُونَ نَحْنُ﴾، ﴿السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾، ﴿آذَنَ لَكُمْ﴾، ﴿تَنْقِمُ مِنَّا﴾، ﴿وَآلِهَتَكَ قَالَ﴾، ﴿وَمَا نَحْنُ لَكَ﴾، ﴿وَقَعَ عَلَيْهِمُ﴾، ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾، ﴿لِأَخِيهِ هَارُونَ﴾، ﴿قَالَ رَبِّ﴾، ﴿قَالَ لَنْ﴾، ﴿أَفَاقَ قَالَ﴾، ﴿قَوْمُ مُوسَى﴾، ﴿أَمْرَ رَبِّكُمْ﴾، ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾، ﴿السَّيِّئَاتِ ثُمَّ﴾، ﴿قَالَ رَبِّ﴾، ﴿أُصِيبُ بِهِ﴾، ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ﴾، ﴿قَوْمُ مُوسَى﴾، ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾، ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ﴾، ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾، ﴿تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾، ﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾، ﴿آدَمُ مِنْ﴾، ﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ﴾، ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ﴾، ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾، ﴿يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ﴾، ﴿الْعَفْوَ وَأْمُرْ﴾، ﴿الشَّيْطَانِ نَزْغٌ﴾.
سورة الأنفال: أحد عشر موضعا: ﴿قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ﴾، ﴿الشَّوْكَةِ تَكُونُ﴾، ﴿وَرَزَقَكُمْ﴾، ﴿الْعَذَابَ بِمَا﴾، ﴿مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾، ﴿زَيَّنَ لَهُمُ﴾، ﴿وَقَالَ لَا﴾، ﴿الْيَوْمَ مِنَ﴾، ﴿الْفِئَتَانِ نَكَصَ﴾، ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾، ﴿حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ﴾.
سورة التوبة: سبعة وعشرون موضعا: ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾، ﴿الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾، ﴿ذَلِكَ قَوْلُهُمْ﴾، ﴿أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾، ﴿زَيَّنَ لَهُمُ﴾، ﴿قِيلَ لَكُمُ﴾، ﴿يَقُولُ

1 / 357