337

Kamāl al-Dīn wa-Tamām al-Niʿma

كمال الدين وتمام النعمة

الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون @HAD@ المدعو إليه بالولاية المثبت له الإمامة يوم غدير خم بقول الرسول(ص)عن الله جل جلاله ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأعن من أعانه ذاك علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين وأفضل الوصيين وخير الخلق أجمعين بعد رسول رب العالمين وبعده الحسن ثم الحسين سبطا رسول الله(ص)ابنا خيرة النسوان ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم ابن الحسن بن علي(ص)إلى يومنا هذا واحد بعد واحد إنهم عترة الرسول(ص)معروفون بالوصية والإمامة في كل عصر وزمان وكل وقت وأوان وإنهم العروة الوثقى وأئمة الهدى والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وإن كل من خالفهم ضال مضل تارك للحق والهدى وإنهم المعبرون عن القرآن والناطقون عن الرسول(ص)بالبيان وإن من مات ولا يعرفهم مات ميتة جاهلية وإن فيهم الورع والعفة والصدق والصلاح والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البر والفاجر وطول السجود وقيام الليل واجتناب المحارم وانتظار الفرج بالصبر وحسن الصحبة وحسن الجوار

ثم قال تميم بن بهلول حدثني أبو معاوية عن الأعمش عن جعفر بن محمد(ع)في الإمامة بمثله سواء

10 حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله(ع)قال أقرب ما يكون العباد من الله عز وجل وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله عز وجل فلم يظهر لهم ولم يعلموا بمكانه وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج الله عنهم وبيناته فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ومساء وإن أشد ما يكون غضب الله تعالى على أعدائه إذا

Page 337