319

Kamāl al-Dīn wa-Tamām al-Niʿma

كمال الدين وتمام النعمة

الأحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق يسبحون الله عز وجل ويقدسونه وهم الأئمة الهادية من آل محمد ع

قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه قد روي هذا الخبر بغير هذا اللفظ إلا أن مسموعي ما قد ذكرته

2 حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي عن عبد الله بن موسى عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه قال حدثني صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن أبي زياد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي قال دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين(ع)فقلت له يا ابن رسول الله أخبرني بالذين فرض الله عز وجل طاعتهم ومودتهم وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله(ص)فقال لي يا كنكر إن أولي الأمر الذين جعلهم الله عز وجل أئمة للناس وأوجب عليهم طاعتهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)ثم الحسن ثم الحسين ابنا علي بن أبي طالب ثم انتهى الأمر إلينا ثم سكت فقلت له يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين علي(ع)أن الأرض لا تخلو من حجة لله جل وعز على عباده فمن الحجة والإمام بعدك قال ابني محمد واسمه في التوراة باقر يبقر العلم بقرا هو الحجة والإمام بعدي ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق فقلت له يا سيدي فكيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون قال حدثني أبي عن أبيه(ع)أن رسول الله(ص)قال إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)فسموه الصادق فإن للخامس من ولده ولدا اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراء على الله وكذبا عليه فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري على الله عز وجل والمدعي لما ليس له بأهل المخالف على أبيه والحاسد لأخيه ذلك الذي يروم كشف ستر الله عند غيبة ولي الله عز وجل ثم

Page 319