283

Kamāl al-Dīn wa-Tamām al-Niʿma

كمال الدين وتمام النعمة

مالك خازن النار أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد وأوحى إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان وطيبها لكرامة مولود ولد لمحمد في دار الدنيا وأوحى الله تبارك وتعالى إلى حور العين تزين وتزاورن لكرامة مولود ولد لمحمد في دار الدنيا وأوحى الله عز وجل إلى الملائكة أن قوموا صفوفا بالتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير لكرامة مولود ولد لمحمد في دار الدنيا وأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل(ع)أن اهبط إلى نبيي محمد في ألف قبيل والقبيل ألف ألف من الملائكة على خيول بلق مسرجة ملجمة عليها قباب الدر والياقوت ومعهم ملائكة يقال لهم الروحانيون بأيديهم أطباق من نور أن هنئوا محمدا بمولود وأخبره يا جبرئيل أني قد سميته الحسين وهنئه وعزه وقل له يا محمد يقتله شرار أمتك على شرار الدواب فويل للقاتل وويل للسائق وويل للقائد قاتل الحسين أنا منه بريء وهو مني بريء لأنه لا يأتي يوم القيامة أحد إلا وقاتل الحسين(ع)أعظم جرما منه قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أن مع الله إلها آخر والنار أشوق إلى قاتل الحسين ممن أطاع الله إلى الجنة قال فبينا جبرئيل(ع)يهبط من السماء إلى الأرض إذ مر بدردائيل فقال له دردائيل يا جبرئيل ما هذه الليلة في السماء هل قامت القيامة على أهل الدنيا قال لا ولكن ولد لمحمد مولود في دار الدنيا وقد بعثني الله عز وجل إليه لأهنئه بمولوده فقال الملك يا جبرئيل بالذي خلقك وخلقني إذا هبطت إلى محمد فأقرئه مني السلام وقل له بحق هذا المولود عليك إلا ما سألت ربك أن يرضى عني فيرد علي أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة فهبط جبرئيل(ع)على النبي(ص)فهنأه كما أمره الله عز وجل وعزاه فقال له النبي(ص)تقتله أمتي فقال له نعم يا محمد فقال النبي(ص)ما هؤلاء بأمتي أنا بريء منهم والله عز وجل بريء منهم قال جبرئيل وأنا بريء منهم

Page 283