268

Kamāl al-Dīn wa-Tamām al-Niʿma

كمال الدين وتمام النعمة

العدل وآخره يصدق الله عز وجل ويصدقه الله في قوله يخرج من تهامة حتى تظهر الدلائل والعلامات وله بالطالقان كنوز لا ذهب ولا فضة إلا خيول مطهمة ورجال مسومة يجمع الله عز وجل له من أقاصي البلاد على عدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا معه صحيفة مختومة فيها عدد أصحابه بأسمائهم وأنسابهم وبلدانهم وصنائعهم وكلامهم وكناهم كرارون مجدون في طاعته فقال له أبي وما دلائله وعلاماته يا رسول الله قال له علم إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه وأنطقه الله تبارك وتعالى فناداه العلم اخرج يا ولي الله فاقتل أعداء الله وله رايتان وعلامتان وله سيف مغمد فإذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه الله عز وجل فناداه السيف اخرج يا ولي الله فلا يحل لك أن تقعد عن أعداء الله فيخرج ويقتل أعداء الله حيث ثقفهم ويقيم حدود الله ويحكم بحكم الله يخرج وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وشعيب وصالح على مقدمه فسوف تذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله @HAD@ عز وجل ولو بعد حين يا أبي طوبى لمن لقيه وطوبى لمن أحبه وطوبى لمن قال به ينجيهم الله من الهلكة بالإقرار به وبرسول الله وبجميع الأئمة يفتح لهم الجنة مثلهم في الأرض كمثل المسك يسطع ريحه فلا يتغير أبدا ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفأ نوره أبدا قال أبي يا رسول الله كيف حال هؤلاء الأئمة عن الله عز وجل قال إن الله تبارك وتعالى أنزل

Page 268