308

Al-kalām ʿalā masʾalat al-samāʿ

الكلام على مسألة السماع

Editor

محمد عزير شمس

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

ثمّ (^١) أرسلوا إلى رسول الله ﷺ أنّا قد (^٢) فعلنا ما أمرتَنا به، فأمر بقتله (^٣).
قالوا: وقد توعده (^٤) بأنه يتبوأ مقعدَه من النار (^٥)، والمباءة المكان اللازم له الذي لا يفارقه.
قالوا: وقد قال ﷺ: "ليس كذبٌ عليَّ ككذبٍ على غيري" (^٦)، فلو كان الكذب عليه إنما يوجب التعزير، والكذب على غيره يوجبه، لكانا سواءً أو متقاربين.
قالوا: ولأن الكذب عليه يرجع إلى الكذب على الله، وأن هذا دينه

(^١) ع: "و".
(^٢) ع: "فقد" بدل "أنا قد".
(^٣) أخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ٣٥٢، ٣٥٣) وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٣٧١) وابن الجوزي في "مقدمة الموضوعات" (١/ ٥٥، ٥٦) عن بريدة. وفي إسناده صالح بن حيان القرشي، وهو ضعيف. قال ابن عدي: هذه القصة لا أعرفها إلا من هذا الوجه. وانظر "مجمع الزوائد" (١/ ١٤٥) و"البدر المنير" (٩/ ٢٠٦).
(^٤) ع: "توعد".
(^٥) حديث "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" حديث صحيح متواتر عن جماعة من الصحابة، وقد جمع طرقه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ٣٥٢ - ٣٧٢) وابن الجوزي في "مقدمة الموضوعات" (١/ ٥٥ - ٩٢) والسيوطي في "تحذير الخواص" (ص ٨ - ٥٧).
(^٦) أخرجه البخاري (١٢٩١) ومسلم (٤) عن المغيرة بن شعبة.

1 / 247