259

Al-kalām ʿalā masʾalat al-samāʿ

الكلام على مسألة السماع

Editor

محمد عزير شمس

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

وقال أبو حفص النيسابوري (^١): من لم يَزِنْ أفعاله وأحواله (^٢) كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تَعُدَّه (^٣) في ديوان الرجال.
وقال الجنيد بن محمد (^٤): الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثرَ الرسول.
وقال أيضًا (^٥): من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لا يُقتدى به في هذا الأمر، لأن علمنا (^٦) هذا مقيَّد بالكتاب والسنة.
وقال أبو عثمان النيسابوري (^٧): من أمَّر السنةَ على نفسه قولًا وفعلًا نطق بالحكمة، ومن أمَّر الهوى على نفسه قولًا وفعلًا نطق بالبدعة، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ [النور: ٥٤].
وقال أبو حمزة البغدادي (^٨): من علم الطريق إلى الله سهل عليه سلوكه، ولا دليل على الطريق إلى الله إلا متابعة الرسول في أحواله وأقواله وأفعاله.

(^١) انظر الرسالة القشيرية (ص ٦٩).
(^٢) في الأصل: "وأقواله".
(^٣) في الأصل: "فلا يُعدّ". والمثبت من ع موافق لما في مصدر التخريج.
(^٤) انظر المصدر نفسه (ص ٧٩).
(^٥) المصدر السابق (ص ٧٩).
(^٦) ع: "عملنا". وهو مخالف لما في المصدر.
(^٧) المصدر نفسه (ص ٨٢).
(^٨) المصدر نفسه (ص ١٠٧).

1 / 198