الله عليه"١.
٣) كما يدل على هذه القاعدة الأدلة التي فيها الأمر بالإحسان، والحثّ عليه كقوله عز شأنه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالأِحْسَانِ﴾ ٢، وقوله: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ٣.
وقول النبي ﷺ: " إن الله كتب الإحسان على كل شيء ... "٤ الحديث.
١ أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وصحح الألباني. سنن أبي داود مع العون ١٠/٤٦ (القضاء / باب في القضاء)، وسنن الترمذي مع التحفة ٦/٧١ (البر والصلة / الخيانة والغش)، وسنن ابن ماجه ٢/٧٨٥ (الأحكام / من نبى في حقه ما يضر بجاره)، وانظر: صحيح سنن أبي داود ٢/٦٩٢٠.
٢ النحل (٩٠) .
٣ البقرة (١٩٥) .
٤ أخرجه الإمام مسلم. صحيح مسلم مع النووي ١٣/١٠٦ (الصيد والذبائح / الأمر بالإحسان وتحديد الشفرة) . وانظر في الاستدلال بهذا وما سبقه: جامع العلوم والحكم ص٢٦٧، والقواعد والأصول الجامعة ص٥٢-٥٣، والقواعد الفقهية للندوي ٢٥٣-٢٤٥-٢٥٤، والوجيز ص١٩٣-١٩٤.