قبل فعلها من الذم ما يتوجه إلى من مات ولم ينوها١.
٤) حديث: "ما من امرئ تكون له صلاة بليْل يغبله عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة" ٢.
ودلالة الحديث على أن أجره إنما هو على النية ظاهرة، إذ لم يقيّد ذلك بقضائه٣.
٥) ومما يدل على أن العمل المباح يحصل به ثواب إذا أحسنت فيه النية ما رواه أبو ذر٤ ﵁ أن ناسا من أصحاب النبي ﷺ قالوا للنبي ﷺ: "يا رسول الله ذهب أهل
١ انظر: شرح النووي على صحيح مسلم ١٣/٥٦.
٢ أخرجه أبو داود من حديث عائشة ﵁ وصححه الألباني. سنن أبي داود مع عون المعبود ٤/١٣٩ (قيا الليل / من نوى القيام فنام)، وانظر: صحيح سنن أبي داود ١/٢٤٤.
٣ انظر: عون المعبود ٤/١٣٩.
٤ هو: أبو ذر الغفاري اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه اختلافا كبيرا، وأشهر ما قيا فيه: إنه جندب بن جنادة الغفاري ﵁ من كبار الصحابة وفضلائهم قديم الإسلام توفي سنة ٣١هـ أو ٣١هـ. انظر: أسد الغابة ٥/١٨٦-١٨٨، والإصابة ٧/١٢٧.