Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقال آخرون: إن كنتم صادقين في أني إن استخلفتكم، سبحتم بحمدي، وقدستم لي.
وقال/ قوم: معناه: إن كنتم صادقين في جواب السؤال، عالمين بالأسماء. 15 أوسبحانك: معناه تنزيها لك وتبرئة أن يعلم أحد من علمك إلا ما علمته، والعليم: معناه: العالم، ويزيد عليه معنى من المبالغة والتكثير في المعلومات، والحكيم:
معناه: الحاكم وبينهما مزية المبالغة، وقيل: معناه: المحكم، وقال قوم: الحكيم المانع من الفساد، ومنه حكمة الفرس مانعته.
[سورة البقرة (2) : الآيات 33 الى 34]
قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون (33) وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين (34)
وقوله تعالى: قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم: أنبئهم: معناه: أخبرهم، والضمير في «أنبئهم» عائد على الملائكة بإجماع، والضمير في «أسمائهم» مختلف فيه حسب الاختلاف في الأسماء التي علمها آدم، قال بعض العلماء: إن في قوله تعالى: فلما أنبأهم نبوءة لآدم عليه السلام إذ أمره الله سبحانه أن ينبىء الملائكة بما ليس عندهم من علم الله عز وجل.
وقوله تعالى: أعلم غيب السماوات والأرض: معناه: ما غاب عنكم لأن الله تعالى لا يغيب عنه شيء، الكل معلوم له.
واختلف في قوله تعالى: ما تبدون وما كنتم تكتمون.
Page 211