63

وقوله: بما أنزل إليك: يعني القرآن، وما أنزل من قبلك، يعني: الكتب السالفة، ويوقنون معناه: يعلمون علما متمكنا في نفوسهم، واليقين أعلى درجات العلم.

وقوله تعالى: أولئك على هدى من ربهم إشارة إلى المذكورين، والهدى هنا:

الإرشاد، والفلاح: الظفر بالبغية، وإدراك الأمل.

قوله تعالى: إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم ... إلى عظيم: اختلف فيمن نزلت هذه الآية بعد الاتفاق على أنها غير عامة لوجود الكفار قد أسلموا بعدها، فقال قوم: هي فيمن سبق في علم الله، أنه لا يؤمن، وقال ابن عباس: نزلت في حيي بن أخطب، وأبي ياسر بن أخطب، وكعب بن الأشرف «1» ، ونظرائهم «2» .

والقول الأول هو المعتمد عليه.

Page 185