54

هذه السورة مدنية نزلت في مدد شتى، وفيها آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، # وهي: واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون # [البقرة: 281] ، ويقال لسورة البقرة: «فسطاط القرآن» ، وذلك لعظمها وبهائها، وما تضمنت من الأحكام والمواعظ، وفيها خمسمائة حكم، وخمسة عشر مثلا، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين «1» من ألواح موسى «2» ، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة من تحت العرش» «3» .

ت: وها أنا إن شاء الله أذكر أصل الحديث بكماله لما اشتمل عليه من الفوائد العظيمة.

Page 176