Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ومقتضى الآثار أن كل داع ينبغي له في آخر دعائه أن يقول: «آمين» ، وكذلك كل # قارئ للحمد في غير صلاة، وأما في الصلاة، فيقولها المأموم والفذ، وفي الإمام في الجهر اختلاف «1» .
واختلف في معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة» ، فقيل: في الإجابة، وقيل: في خلوص النية، وقيل: في الوقت، والذي يترجح أن المعنى: فمن وافق في الوقت مع خلوص النية والإقبال على الرغبة إلى الله بقلب سليم فالإجابة تتبع حينئذ لأن من هذه حاله، فهو على الصراط المستقيم.
وفي «صحيح مسلم» وغيره عن أبي هريرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله حمدني عبدي، فإذا قال:
الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» «2» انتهى، وعند مالك: «فهؤلاء لعبدي» .
Page 172