279

وقال ابن عمر وعروة «1» : جمل دون جمل، وبقرة دون بقرة «2» .

وقوله تعالى: ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله الخطاب لجميع الأمة، وقيل: للمحصرين خاصة، ومحل الهدي: حيث يحل نحره، وذلك لمن لم يحصر بمنى، والترتيب: أن يرمي الحاج الجمرة، ثم ينحر، ثم يحلق، ثم يطوف للإفاضة.

وقوله تعالى: فمن كان منكم مريضا ... الآية: المعنى: فحلق لإزالة الأذى، ففدية، وهذا هو فحوى الخطاب عند أكثر الأصوليين، ونزلت هذه الآية في كعب بن عجرة «3» ، حين رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه يتناثر قملا، فأمره بالحلاق، ونزلت الرخصة.

Page 410