236

قال ع «2» : والمعنى المقصود أن يتصدق المرء في هذه الوجوه، وهو صحيح شحيح يخشى الفقر، ويأمل الغنى كما قال صلى الله عليه وسلم «3» . والشح في هذا الحديث: هو # الغريزي الذي في قوله تعالى: وأحضرت الأنفس الشح [النساء: 128] وليس المعنى أن يكون المتصدق متصفا بالشح الذي هو البخل.

وفي الرقاب، أي: العتق، وفك الأسرى.

والصابرين: نصب على المدح، أو على إضمار فعل، وهذا مهيع «1» في تكرار النعوت.

والبأساء: الفقر والفاقة.

والضراء: المرض، ومصائب البدن، وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء» رواه الحاكم في «المستدرك» ، وقال: صحيح على شرط مسلم «2» . انتهى من «السلاح» .

Page 366