Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
والإنس «1» ، وهذان القولان لا يقتضيهما اللفظ، ولا يثبتان إلا بسند يقطع العذر، ثم استثنى الله سبحانه التائبين.
وأصلحوا، أي: في أعمالهم وأقوالهم.
وبينوا، أي: أمر محمد صلى الله عليه وسلم.
[سورة البقرة (2) : الآيات 161 الى 162]
إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (161) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (162)
وقوله تعالى: إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار ... الآية: هذه الآية محكمة في الذين وافوا على كفرهم، واختلف في معنى قوله: والناس أجمعين: والكفار لا يلعنون أنفسهم.
فقال قتادة، والربيع: المراد ب الناس: المؤمنون خاصة «2» ، وقال أبو العالية:
معنى ذلك في الآخرة «3» .
وقوله: خالدين فيها، أي: في اللعنة، وقيل: في النار، وعاد الضمير عليها، وإن لم يجر لها ذكر لثبوتها في المعنى.
ولا هم ينظرون، أي: لا يؤخرون عن العذاب، ويحتمل أن يكون من النظر 41 أنحو قوله تعالى: ولا ينظر إليهم/ يوم القيامة [آل عمران: 77] والأول أظهر لأن النظر بالعين إنما يعدى ب «إلى» إلا شاذا في الشعر.
[سورة البقرة (2) : الآيات 163 الى 164]
وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم (163) إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون (164) # وقوله تعالى: وإلهكم إله واحد ... الآية: إعلام بالوحدانية.
Page 348