165

وحمل هذه الآية على أن الملكين إنما نزلا يعلمان بالسحر، وينهيان عنه، وقال الجمهور: بل التعليم على عرفه.

31 أص «2» : وقوله تعالى: من أحد: «من» هنا زائدة مع المفعول لتأكيد/ استغراق الجنس لأن أحدا من ألفاظ العموم. انتهى.

ويفرقون: معناه فرقة العصمة، وقيل: معناه يؤخذون «3» الرجل عن المرأة حتى لا يقدر على وطئها، فهي أيضا فرقة، وبإذن الله: معناه: بعلمه، وتمكينه، ويضرهم: معناه: في الآخرة، والضمير في علموا عائد على بني إسرائيل، وقال:

اشتراه لأنهم كانوا يعطون الأجرة على أن يعلموا، والخلاق: النصيب والحظ وهو هنا بمعنى الجاه والقدر، واللام في قوله: «لمن» للقسم المؤذنة بأن الكلام قسم لا شرط.

م: ولبئس ما: أبو البقاء «4» : جواب قسم محذوف، والمخصوص بالذم # محذوف، أي: السحر أو الكفر، والضمير في «به» عائد على السحر، أو الكفر. انتهى.

Page 290