Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
28 أشيخنا «1» : هؤلاء: رفع بالابتداء، وأنتم: خبر، وتقتلون، حال بها تم المعنى، وهي المقصود.
ص «2» : قال الشيخ أبو حيان: ما نقله ابن عطية عن شيخه أبي الحسن بن البادش من جعله هؤلاء مبتدأ، وأنتم خبر مقدم، لا أدري ما العلة في ذلك، وفي عدوله عن جعل أنتم مبتدأ، وهؤلاء الخبر، إلى عكسه. انتهى.
ت: قيل: العلة في ذلك دخول هاء التنبيه عليه لاختصاصها بأول الكلام ويدل على ذلك قولهم: «هأنذا قائما» ، ولم يقولوا: «أنا هذا قائما» ، قال معناه ابن هشام «3» ، ف «قائما» ، في المثال المتقدم نصب على الحال. انتهى.
وهذه الآية خطاب لقريظة، والنضير، وبني قينقاع ، وذلك أن النضير وقريظة حالفت الأوس، وبني قينقاع حالفت الخزرج، فكانوا إذا وقعت الحرب بين بني قيلة، ذهبت كل طائفة من بني إسرائيل مع أحلافها، فقتل بعضهم بعضا، وأخرج بعضهم بعضا من ديارهم، وكانوا مع ذلك يفدي بعضهم أسرى بعض اتباعا لحكم التوراة، وهم قد خالفوها بالقتال، والإخراج.
والديار: مباني الإقامة، وقال الخليل: «محلة القوم: دارهم» .
ومعنى تظاهرون: تتعاونون، والعدوان: تجاوز الحدود، والظلم.
Page 274