Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
Your recent searches will show up here
Al-Jawāhir al-Ḥisān fī tafsīr al-Qurʾān
Abū Zayd ʿAbd al-Raḥmān al-Thaʿālibī (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وكونوا: لفظة أمر، وهو أمر التكوين كقوله تعالى لكل شيء: كن فيكون [يس: 82] قال ابن الحاجب «3» # في مختصره الكبير المسمى ب «منتهى الوصول» «1» : صيغة: افعل، وما في معناها قد صح إطلاقها بإزاء خمسة عشر محملا.
الوجوب: أقم الصلاة [الإسراء: 78] والندب: فكاتبوهم [النور: 33] .
والإرشاد: وأشهدوا إذا تبايعتم [البقرة: 282] والإباحة: فاصطادوا [المائدة: 2] .
والتأديب: «كل مما يليك» . والامتنان: كلوا مما رزقكم الله [الأنعام: 142] .
والإكرام: ادخلوها بسلام [ق: 34] والتهديد: اعملوا ما شئتم [فصلت: 40] والإنذار: تمتعوا [إبراهيم: 30] والتسخير: كونوا قردة [الأعراف: 166] والإهانة:
كونوا حجارة [الإسراء: 50] والتسوية: فاصبروا أو لا تصبروا [الطور: 16] والدعاء:
اغفر لنا [آل عمران: 147] والتمني: [الطويل] :
... ألا انجلي ... «2»
وكمال القدرة: كن فيكون [يس: 82] . انتهى.
وزاد غيره كونها للتعجيز، أعني: صيغة «افعل» .
قال ابن الحاجب : وقد اتفق على أنها مجاز فيما عدا الوجوب والندب والإباحة والتهديد، ثم الجمهور على أنها حقيقة في الوجوب «3» . انتهى.
Page 256