122

وقيل: إلى أريحا، وهي قريب من بيت المقدس، قال عمر بن شبة «2» : كانت # قاعدة، ومسكن ملوك، ولما خرج ذرية بني إسرائيل من التيه، أمروا بدخول القرية المشار إليها، وأما الشيوخ، فماتوا فيه، وروي أن موسى وهارون عليهما السلام ماتا في التيه، وحكى الزجاج «1» عن بعضهم أنهما لم يكونا في التيه لأنه عذاب، والأول أكثر.

ت: لكن ظاهر قوله: فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين [المائدة: 25] يقوي ما حكاه الزجاج، وهكذا قال الإمام الفخر»

. انتهى.

وفكلوا: إباحة، وتقدم معنى الرغد، وهي أرض مباركة عظيمة الغلة، فلذلك قال: رغدا.

والباب: قال مجاهد: هو باب في مدينة بيت المقدس يعرف إلى اليوم بباب حطة «3» ، وسجدا: قال ابن عباس: معناه: ركوعا «4» ، وقيل: متواضعين خضوعا، والسجود يعم هذا كله، وحطة: فعلة من حط يحط، ورفعه على خبر ابتداء «5» كأنهم قالوا: سؤالنا حطة لذنوبنا، قال عكرمة و، غيره: أمروا أن يقولوا: «لا إله إلا الله» لتحط بها ذنوبهم «6» ، وقال ابن عباس: قيل/ لهم: استغفروا، وقولوا ما يحط ذنوبكم «7» .

Page 247