Jawāhir al-maṭālib fī manāqib al-Imām ʿAlī
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Editor
الشيخ محمد باقر المحمودي
Edition
الأولى
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Jawāhir al-maṭālib fī manāqib al-Imām ʿAlī
Abūʾl-Barakāt al-Bāʿūnī (d. 871 / 1466)جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Editor
الشيخ محمد باقر المحمودي
Edition
الأولى
Publication Year
1415 AH
وأما دعاؤك إياي إلى الشام فليس لي رغبة عن مقام إبراهيم (1).
فبلغ عليا كتاب معاوية إلى أبي موسى فكتب إليه:
سلام عليك أما بعد فإنك امرء أضلك الهوى واستدرجك الغرور وخفق لك حسن الظن / 82 / ب / لزومك بيت الله غير حاج ولا قاطن فاستقل الله يقلك فإن الله يغفر (ولا يغفل) وأحب عباده إليه التوابون (2).
فكتب جوابه إليه: سلام عليك فإنه والله لولا أني خشيت أن يرفعك مني منع الجواب إلى أعظم مما في نفسك علي لم أجبك (3) لأنه ليس لي عندك عذر فينفعني ولا قوة تمنعني وأما قولك في لزوم بيت الله الحرام غير حاج ولا قاطن فإني أسلمت أهل الشام (4) وانقطعت عن أهل العراق وأصبت أقواما صغروا من ذنبي ما عظمتم وعظموا من حقي ما صغرتم إذ لم يكن لي منكم ولي ولا نصير.
وكان علي بن أبي طالب إذ وجه الحكمين قال لهما: إنا حكمناكما على أن تحكما بكتاب الله فتحيا ما أحيا القرآن وتميتا ما أمات القرآن.
فلما كاد عمرو بن العاصي أبا موسى اضطرب الناس على علي واختلفوا (عليه) وخرجت الخوارج وقالوا: لا حكم إلا لله. وجعل علي يتمثل بهذه الأبيات:
لي زلة إليكم فأعتذر؟ سوف أكيس بعدها وانشمر (5) وقال أبو الحسن (المدائني): قدم أبو الأسود الدؤلي على معاوية عام الجماعة فقال له معاوية: بلغني يا أبا الأسود أن علي بن أبي طالب أراد أن يجعلك أحد الحكمين فما كنت تحكم (لو جعلك أحدهما؟) قال: لو جعلني أحدهما لجمعت ألفا من المهاجرين (
Page 53
Enter a page number between 1 - 588