84

Jawāb fī al-ḥalif bighayr Allāh wa-ṣ-ṣalāh ilā al-qubūr, wa-yalīhi: faṣl fī al-istighātha

جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة

Editor

رسالة ماجستير - قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود

Publisher

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

* ثانيًا: الموضوعاث التي أطال الملخص فيها:
وردت بعض الموضوعات في أصل الكتاب مختصرة جدًا، وأطال الملخص فيها وهي:
أ- أدلة البكري في الاستغاثة وهي:
* توسل آدم بالنبي ﷺ بعد الأكل من الشجرة (١).
* القصة المنسوبة للإمام مالك مع أبي جعفر المنصور (٢).
* حديث فتح الكوة على القبر الشريف (٣).
* حديث الأعمى في التوسل (٤).
ب- سماع النبي ﷺ للصلاة والسلام عليه، وذكر الأحاديث الواردة في ذلك، وانتهى إلى أنه ﷺ يسمع القريب ويُبلغ سلام البعيد وصلاته، وإذا لم يسمع الصلاة والسلام من البعيد إلا بواسطة فمن باب أولى أن لا يسمع دعاء الغائب واستغاثته، وكرر هذا في موضعين (٥).
جـ- تضعيف حديث: "لا يستغاث بي" وذكر أن المؤلف أورده للاعتضاد به، وليس للاعتماد عليه، وأنه موجود في دواوين الإسلام من قرون متطاولة، ولم ينكر لفظه أحد من أهل العلم (٦).

(١) انظر: ص ٢٦٢ من هامش الأصل، وص ٥ وما بعده من تلخيص الاستغاثة.
(٢) انظر: ص ٢٦٤ من هامش الأصل وص ٢٥ من التلخيص.
(٣) انظر: ص ٢٦٥ وما بعدها من هامش الأصل الكتاب وص ٢٨ وص ٦٩ من التلخيص.
(٤) انظر: ص ٢٥٧ من هامش الأصل الكتاب وص ١٢٨ من التلخيص.
(٥) انظر: ص ٢٢٧ من أصل الكتاب وص ٣٣ وما بعدها وص ١١٨ - ١٢١ من التلخيص.
(٦) انظر: ص ١٩٩ من أصل الكتاب وص ١٥٣ - ١٥٥ من التلخيص.

1 / 93