Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
قلت: فما معنى قوله: أشك في كل شيء؟ أراد تقوية قوله في ترك الاستثناء -أي: معنى لقوله: أشك في كل شيء، لا ما نشك نحن في الموت ولا في الجنة ولا في النار ولا في البعث، فقال: سبحان الله! لم يرد هذا الطريق، إنما أراد -فيما أرى- أي: شك في الحديث وفي الأشياء التي تغيب عنه، وسمعته من ابن عيينة، قال: قال لي سفيان الثوري: لا تكلم مسعرا في هذا الذي يقوله، قال: كان مسعر عنده ليس كغيره، وكان رجلا صالحا.
"السنة" للخلال 1/ 453 - 454 (983 - 984)
قال الخلال: وأخبرني موسى بن سهل قال: ثنا محمد بن أحمد الأسدي قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب، عن إسماعيل بن سعيد: سألت أحمد: من قال: أنا مؤمن عند نفسي من طريق الأحكام والمواريث ولا أعلم ما أنا عند الله عز وجل؟ قال: ليس هذا بمرجئ.
وقال إسماعيل بن سعيد: سألت أحمد: هل تخاف أن يدخل الكفر على من قال: الإيمان قول بلا عمل؟ فقال: لا يكفرون بذلك.
قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: قيل لأبي عبد الله: المرجئة يقولون: الإيمان قول، فأدعو لهم؟ قال: أدع لهم بالصلاح.
"السنة" للخلال 1/ 454 (987 - 989)
قال الخلال: كتب إلي يوسف بن عبد الله أن الحسن بن علي بن الحسن، أن أبا عبد الله قال في الحديث "أعتقها فإنها مؤمنة" (¬1)، قال: مالك لا يقول: إنها مؤمنة (¬2).
Page 273