الله وحده لا شريكَ له، وأن محمدًا عبده ورسوله، فإذا فَعَلُوا ذلك، فقد اعتصَمُوا وعَصمُوا دماءَهم وأموالهم إلَّا بحقِّها، وحِسابُهُم على اللهِ ﷿" (^١).
وخرَّجه ابن ماجه مختصرًا.
وخرًج نحوه من حديث أبي هريرة ﵁ أيضًا، ولكن المشهور من رواية أبي هريرة ليس فيه ذكرُ: إقام الصلاة ولا إيتاء الزكاة ففي "الصحيحين" (^٢) عن أبي هُريرة أن النبيِّ ﷺ قال: "أُمِرتُ أن أقاتِلَ الناس حتَّى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عَصَمَ منِّي مالَه ونَفسَهُ إلا بحقِّه، وحِسَابُه على اللهِ ﷿" وفي رواية لمسلم: "حتى يَشهَدوا أن لا إله إلا الله، ويُؤْمِنوا بي وبما جئتُ به ".
وخرَّجه مسلم أيضًا من حديث جابر ﵁، عن النبيِّ ﷺ بلفظ حديث أبي هريرة الأوَّل وزاد في آخره: ثم قرأ ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ (^٣) [الغاشية: ٢١].
(^١) حسر لغيره، رواه أحمد ٥/ ٢٤٦ من طريق أبي النّضر، وابن ماجه (٧٢) من طريق محمد بن يوسف، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٧) من طريق روح بن عبادة، والدارقطني ١/ ٢٣٢ - ٢٣٣ من طريق منصور بن أبي مزاحم، أربَعتُهم، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهربن حوشب، عن عبد الرحمن بن غَنمٍ، عن معاذ.
وحسَّن البوصيري إسناده في "مصباح الزجاجة" ورقة (٦).
(^٢) رواه مسلم (٢١)، وصححه ابن حبان (١٧٤).
ورواه البخاري (١٣٩٩) و(١٤٥٦)، وصححه ابن حبان (٢١٦).
ورواه البخاري (٦٩٢٤) و(٧٢٨٤) و(٧٢٨٥)، ومسلم (٢٠)، وصححه ابن حبان (٢١٧).
ورواه مسلم (٢١)، وصححه ابن حبان (٢١٨).
(^٣) رواه مسلم بإثر الحديث (٢١)، وهو في "المسند" ٣/ ٣٠٠.