مداخلة: لا يقولون نحن رجال وهم رجال ..
الشيخ: لا، ما موقفهم بالنسبة لما فعله الصحابة من فعل أو ما أصدروه من فتوى، هل يتبنون هذا الفعل أو هذه الفتوى أم يقولون: نحن رجال وهم رجال؟
مداخلة: لا، يقولون: واقعنا أوحال المعصية التي بين أيدينا والقول الذي نراه بين أيدينا ليس كما تصوره سلف الأمة الأوائل ..
الشيخ: الله أكبر!
مداخلة: نعم.
الشيخ: يعني: يؤثرون فهمهم على فهم أولئك.
مداخلة: نعم.
الشيخ: وما معنى: «ما أنا عليه وأصحابي»؟ أيضًا ولكن ...
مداخلة: زارنا الشيخ سفر قال: المجتمع الذي كان في زمن النبي ﵌ صحابة مؤمنون كثيروالإيمان كالبحر لوأخطأ أحدهم وإن لم يقصد فإن هذه لا تؤثر في البحر، بينما من دونهم قد يتكلم أويفعل وعنده ماء قليل - يمثل بالإيمان الماء - لوقطرت فيه قطرة نجاسة لوثته ونجسته وأصبح غير قابل للطهارة أوالطبخ ..
الشيخ: كلام شعري جميل، لكنه حيدة عن الجواب.
أعيد عليك السؤال: أنا ما أسال عن الفرق بين خطأ الأولين والآخرين حتى يأتي هذا الجواب بهذا الكلام الشعري الجميل، إنما أنا أسال: إذا فعل بعض الصحابة فعلًا - بعض - أوأفتوا بفتوى وليس هناك في الكتاب والسنة ما يخالفهم، هل نؤثر فهمنا نحن على فهمهم أم نتنازل عن فهمنا لفهمهم؛ لأنهم أطهر قلوبًا وأغزر علمًا ووإلى آخر ما هنالك من صفات معروفة جدًا.