رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في «الإرواء» (٥/ ٢٩٩).
لقد ذكرتني هذه الطواعية، بتلك المطاوعة التي تعجب منها مؤمنوا الجن حينما أتوا النبي ﵌ يستمعون إلى قراءته في صلاة الفجر المشار إليها في أول سورة الجن: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبًا، يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدًا﴾، فرأوا أصحابه ﷺ يصلون بصلاته؛ يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، قال ابن عباس ﵄:
«عجبوا من طواعية أصحابه له».
رواه أحمد (١/ ٢٧٠) وغيره بسند صحيح.
والمقصود أن هذه الطواعية يجب أن تكون متحققة في كل مسلم ظاهرًا وباطنًا، سواءً كانت موافقة لهواه أو مخالفة.
(تحريم آلات الطرب (١٣٧ - ١٣٩ - ٠٠)