في القرون الثلاثة.
كذلك تبشيره ﵊ لهذه الأمة بخروج المهدي ونزول عيسى ﵉ في آخر الزمان بمثل قوله ﵌: «لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل يوافق اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا» وكقوله ﵇ في نزول عيسى: «كيف بكم إذا نزل عيسى ابن مريم فيكم وأمكم منكم» وكذلك الأحاديث التي جاءت في خصوص عيسى ﵇، وفي بعضها أن السجدة في تلك الأيام تكون خيرًا من الدنيا وما فيها، فإذًا: قوله ﵌: «أمتي كالمطر لا يدرى الخير في أوله أم في آخره» إنما يعني أن الخير لا ينقطع عن هذه الأمة وإن كان أكثر في القرون الأولى.
وبهذا القدر كفاية.
(فتاوى جدة أهل الحديث والأثر- ٣/ ٠٠: ٥٥: ٠٣)