Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Jāmiʿ al-Anwār fī manāqib al-akhyār
ʿĪsā al-Bandanījī (d. 1283 / 1866)جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
وقال: ليس من استأنس بالذكر كمن استأنس بالمذكور.
قال أبو محمد الهروي: مكثت عند الشيلي الليلة التي مات فيها فكان ينشد ليلته هذين البيتين: كل بيت آنت ساكنه غير محتاج إلى السرج وجهك المامول حجتنا يوم تأتي الناس بالحجج لا أتاح الله لي فرجا يوم أدعو منك بالفرج(2 وقيل له عند وفاته: قل لا إله إلا الله فقال: ال سلطان حبه أنا لا اقبل الرشا لوه فديته لم بقلي تحرشا( وقال جعفر الخلدي: سئلت بكران الدنيوري وكان يخدم الشبلي فقلت له: ما الذي رأيت منه؟ فقال: قال لي علي درهم واحد مظلمة، وقد تصدقت عن صاحبه ألوف قما على قلبي شغل أعظم منه، ثم قال: أوضشني للصلاة، ففعلت، فنسيت تخليل لحيته، وقد أمسك على لسانه، فقبض على يدي وأدخلها في لحيته ثم مات، فبكى جعفر الخلدي وقال: ما تقولون في رجل لم يفته في آخر عمره أدب من آداب الشريعة.
ورآه بعض الصالحين في المنام بعد موته، فقال له: ما فعل الله بك؟
فقال: لم يطالبني بالبراهين على الدعاوي إلا على شيء واحد، وذلك إني قلت يوما: لا خسارة أعظم من خسران الجنة ودخول النار، فقال لي: (1) وويت هذه الابيات للشبلي في اللمع ص26 وتاريخ بغلاد 396/19 والكواكب الدرية / 33 والرسالة الفشبرية ص236 ومعجم البلدان وكشكول العاملي 273/1، وهي لعيد العمد بن المعذل تمثل بها الشبلي كما في المدهش 216 وديوان الصبابة على هامش تزيين الأسواق 69/2، وهي لديك الجن في ديوانه ص161، فهي من الشعر المتدافع (أي نسب لاكثر من واحدا 2) الديوان ص107 وقد وردت في الأصل، متصلة الصدر بالعجز، والخبر والبيت في الرسالة القشيرية ص237.
Page 352
Enter a page number between 1 - 632