٢٥٢ - كتاب عمر إلى عبد الله بن عبد الله
وكتب عبد الله بن عبد الله بذلك إلى عمر، فكتب إليه عمر:
«أن سر حتى تقدم على سهيل بن عدىّ، فتجامعه على قتال من بكرمان، وخلّف فى جىّ من بقى عن جىّ، واستخلف على أصبهان السائب بن الأقرع».
(تاريخ الطبرى ٤: ٢٤٨)
٢٥٣ - كتب بين عمر وبين حذيفة بن اليمان
وبعث عمر إلى حذيفة بن اليمان بعد ما ولّاه المدائن:
«إنه بلغنى أنك تزوجت امرأة من أهل المدائن من أهل الكتاب فطلّقها» فكتب إليه:
«لا أفعل حتى تخبرنى: أحلال أم حرام؟ وما أردت بذلك» فكتب إليه:
«لا، بل حلال، ولكن فى نساء الأعاجم خلابة (١)، فإن أقبلتم عليهن غلبنكم على نسائكم».
فقال: الآن «فطلّقها».
(تاريخ الطبرى ٤: ١٤٧)
٢٥٤ - كتب بين عمر وبين عثمان بن حنيف
وأقطع عمر رضى الله عنه نفرا منهم جرير بن عبد الله، فكتب إلى عثمان ابن حنيف مع جرير:
«أما بعد: فأقطع جرير بن عبد الله قدر ما يقوته، لا وكس (٢)، ولا شطط»، فكتب عثمان إلى عمر:
(١) خلبه كنصره: خلبا بالفتح وخلابا وخلابة بالكسر: خدعه.
(٢) الوكس: التنقيص.