327

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

١٨٦٠ - أبو هريرة: أَنَّ عُمَرَ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إذ دَخَلَ عثمانُ، فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي شُغِلْتُ الْيَوْمَ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التأذين، فَلَمْ أَزِدْ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ. فقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَ أَيْضًا؟! ألم تسمعوا أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ يقول: «إذا جاء أحدُكم إلىَ الجمعةِ فليغتسلْ». للستة إلا النسائي (١).

(١) البخاري (٨٨٢)، ومسلم (٨٤٥) ٤.
١٨٦١ - عَائِشَةُ قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ ومن َالْعَوَالِي، فَيَأْتُونَ فِي الْغُبَارِ، ويُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ، فَتخْرُجُ مِنْهُمُ الريح، فَأَتَى رَسُولَ الله ﷺ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ عِنْدِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).

(١) البخاري (٩٠٢)، ومسلم (٨٤٧).
١٨٦٢ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: رفعه: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ». لأصحاب السنن (١).

(١) أبو داود (٣٥٤)، والترمذي (٤٩٧)، وقال: حسن، والنسائي ٣/ ٩٤،والدارمي (١٥٤٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤١١).
١٨٦٣ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: بَلَغَهُ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اتَّخَذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ». لمالك (١).

(١) رواه مالك ١/ ١١١ وقد وصله أبو داود (١٠٧٨)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٥٣).
١٨٦٤ - عائشةُ: كان لرسول الله ﷺ ثوبان يلبسُهُمَا فى جُمُعِتِه، فإذا انصرفَ طويناهُمَا إلى مثلِهِ. «للأوسط» و«الصغير» بلين (١).

(١) «الأوسط» ٤/ ٢٤ (٣٥١٦)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الواقدي، وفي «الصغير» ١/ ٢٥٩ (٤٢٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٧٦: ورواه الطبراني في «الصغير»، و«الأوسط»، وسقط من الأصل بعض رجاله، ويدل على ذلك كلام الطبراني فممن سقط الواقدي، وفيه كلام كثير.
١٨٦٥ - أبو عبيدة: رفعه: «ما مِنَ الصلواتِ صلاةٌ أفْضلُ مِنْ صَلاةِ الفَجْر يَوْم الجُمعَةِ فى الجَماعةِ، وما أحْسبُ مَنْ شَهِدها مِنْكُم إلا مغْفورًا لهُ». للبزار، و«الكبير»، و«الأوسط» بضعف (١).

(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٤/ ١٠٦ (١٢٧٩)، والطبراني ١/ ٥٦ (٣٦٦)، في «الأوسط» ١/ ٦٥ (١٨٤)،وقال: رواه البزار والطبراني في «الكبير» و«الأوسط» كلهم من رواية عبيد الله بن زخر، عن علي بن يزيد، وهما ضعيفان، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٩٢٨): ضعيف جدا.

1 / 307