١٥٢٩ - وفي رواية عنه: ِمِثْلِهِ قَالَ: وَكَانَ يُعَلِّمُنَاهُنَّ كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ: اللهمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِيهَا، وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا. اهـ.
١٥٣٠ - ولفظ أبي داود هو هذا. قال شريك: وحدثنا جامع، عن أبي وائل، عن عبد الله بمثله قال: وكان يعلمنا كلمات، ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا ... إلخ، اهـ (١).
(١) أبو داود (٩٦٩)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٧٢): إسناده ضعيف؛ شريك، وهو ابن عبد الله القاضي، وهو سيء الحفظ.
١٥٣١ - وفي روايةٍ للنسائيِّ: كُنَّا نَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى الله، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ. فَقَالَ ﷺ: «لَا تَقُولُوا». الحديث (١).
(١) النسائي ٣/ ٤٠ - ٤١، وصححه الألباني في صحيح النسائي.
١٥٣٢ - ولمسلمٍ، ولأصحابِ السنن، عن ابْنِ عَبَّاس: كَانَ النبيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَانَ يَقُولُ: «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ». إلى آخره (١).
(١) مسلم (٤٠٣).
١٥٣٣ - وفي رواية: «سَلَامٌ عَلَيْكَ، سَلَامٌ عَلَيْنَا». بغير ألف ولام (١).
(١) الترمذي (٢٩٠).
١٥٣٤ - وزاد البزار، و«الأوسط»:كان ﷺ يعلمُنَا التشهدَ ويقول: «تعلَّموا، فإنه لا صلاة إلاَّ بتشهدٍ» (١).
(١) البزار في «البحر الزخار» ٥/ ١٧ (١٥٧١)، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٥ (٤٥٧٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٤٠: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: صُقْدِي بن سنان، ضعفه ابن معين، ورواه البزار برجال موثقين، وفي بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله.