١٣٨٩ - (أبو هُرَيْرَةَ): كَانَ النبيُّ ﷺ إِذَا تَلَا ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ آمِينَ، حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ. لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٩٣٤)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٩٧).
١٣٩٠ - وله عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: أنه ﷺ رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ (١).
(١) أبو داود (٩٣٢).
١٣٩١ - وللتِّرمذي عن وائلٍ: مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ (١).
(١) الترمذي (٢٤٨)؛وقال: حديث حسن، وقال ابن حجر في «التلخيص» ١/ ٢٣٦: وسنده صحيح، وصححه الدارقطني، وأعله ابن القطان، بحجر بن عنبس، وأنه لا يعرف، وأخطأ في ذلك بل هو ثقة معروف، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٥).
١٣٩٢ - وفي روايةٍ: خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ (١).
(١) الترمذي بعد حديث (٢٤٨).وقال الألباني شاذ.
١٣٩٣ - (بِلَالٍ) قَالَ: يَا رَسُولَ الله لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ. لأبي داودَ (١).
(١) أبو داود (٩٣٧)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٦٧).
١٣٩٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا، [فَإِنَّهُ] (١) مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. للستة (٢).
(١) في (ب): فإنَّ.
(٢) البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠).
١٣٩٥ - وفي روايةٍ: «إِذَا قَالَ الْإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا آمِينَ، بنحوه (١).
(١) رواه البخاري (٧٨٢)،ومسلم (٤١٠).
١٣٩٦ - (عَائِشَةَ) رفعته: «مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى الإسلام وَالتَّأْمِينِ». للقزويني (١).
(١) ابن ماجه (٨٥٦) وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٤١ (٢٨٥): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات احتج مسلم بجميع رواته.
١٣٩٧ - وله عَنِ (ابْنِ عَبَّاسٍ) نحوه وزاد: «فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ».للقزويني (١).
(١) ابن ماجه (٨٥٧) وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٤٢ (٢٨٦): وإسناد حديث ابن عباس ضعيف لاتفاقهم على ضعف طلحة بن عمرو.
١٣٩٨ - (أبو بَرْزَةَ): كان رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ما بين السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. للنسائي (١).
(١) النسائي ٢/ ١٥٧، والحديث رواه البخاري (٥٤١).