١٣٠٩ - (علي) رفعه: يا عليُّ لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلَا تَنْظُر إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ (١). لأبي داودَ.
(١) رواه أبو داود (٤٠١٥)؛وقال: هذا الحديث فيه نكارة، وابن ماجه (١٤٦٠).
١٣١٠ - وللترمذيِّ (عن ابْنِ عَبَّاسٍ) رفعه: الْفَخِذُ عَوْرَةٌ (١).
(١) رواه الترمذي (٢٧٩٨)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٢٨٠).
١٣١١ - (أبو سعيد): وقَف رسُولُ الله ﷺ بالأسْوافِ وبلال معه فدلى رجليْهِ في البئْر وكَشفَ عَنْ فَخذيْه فجاءَ أبُو بكرٍ يَسْتأذنُ فقالَ: يا بلالُ ائذن له وبشرهُ بالجنة، فدَخل أبُو بَكرٍ فجلسَ عنْ يمين النبي ﷺ ودلىَّ رجْلَيْهِ في البِئْر وكَشَف عَنْ فَخذيْه، ثم جاءَ عُمر يسْتأذِن فقالَ: يا بِلالُ ائذن له وبشِّرهُ بالجنةِ، فدَخلَ فجلَسَ عَنْ يسارهِ ﷺ ودلىَّ رجْليْه في البئْر وكَشفَ عَنْ فَخذيهِ، ثمَّ جاءَ عثْمانُ يَسْتأذِنُ فقالَ: ائْذنْ لَهَ يابلالُ وبشِّرهُ بالجنةِ علَى بَلْوى تُصيبُهُ، فدَخَل عثمانُ فجلَس قبالته ﷺ ودلّى رجليه في البِئْر وكَشَفَ عن فَخذيْه (١). للأوسط.
(١) «الأوسط» ٤/ ٢٠٥ - ٢٠٦ (٣٩٨٨)، وقال في «المجمع» ٩/ ٥٧: ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني علي بن سعيد، وهو حسن الحديث، وقال في موضع آخر ٢/ ٥٣: ورجاله موثقون.
١٣١٢ - (ابن عباسٍ) رفعه: لا باَْسَ أنْ يُقلِّب الرجلُ الجاريةَ إذا أرادَ أنْ يَشْتريهَا ما خَلا عَوْرتها ما بْينَ رُكْبتها إلَى مَعقِد الإزارِ (١). "للكبير بلين.
(١) «الكبير» ١٠/ ٣١٨ (١٠٧٧٣)، ورواه البيهقي في «السنن» ٥/ ٣٢٩، وقال: تفرد به حفص بن عمر قاضي حلب عن صالح بن حسان، ورويناه في كتاب الصلاة ٢/ ٢٢٧ من حديث عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب، والإسنادان جميعًا ضعيفان، والله أعلم. وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥٣: فيه صالح بن حسان وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في «الثقات».
١٣١٣ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَهِ مِنْهُ شَيْءٌ (١).للشيخين وأبي داودَ والنسائيِّ.
(١) البخاري (٣٥٩)، ومسلم (٥١٦).
١٣١٤ - وفي رواية: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيُخَالِفْ بِطَرَفَيْهِ عَلَى [عاتقه] (١) (٢).
(١) في (أ): عاتقيه.
(٢) البخاري (٣٦٠)، وأبو داود (٦٢٧).