١١٩٣ - وله في أخرى: كَانَ سَوَارِيهِ مِنْ جريد النَّخْلِ أَعْلَاهُ مُظَلَّلٌ بجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَبَنَاهَا بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَبِجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ فَبَنَاهَا بِالْآجُرِّ، فَلَمْ تَزَلْ ثَابِتَةً إلى الْآنَ. قلت: كذا في الأصل، والذي في أبي داود من جذوع النخل أعلاه مظلل. (١)
(١) أبو داود (٤٥٢).
١١٩٤ - وله أيضًا: أنا مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مُبْتَلَّةً فَجَعَلَ الرَّجُلُ يجئ بِالْحَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله ﷺ صلاته قَالَ: «مَا أَحْسَنَ هَذَا» (١).
(١) أبو داود (٤٥٨)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٦).
١١٩٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إن شاء الله إِنَّ الْحَصَاةَ لَتُنَاشِدُ الله الَّذِي يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ ليدعها».
لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٤٦٠)،وقال الدارقطني في العلل ٨/ ١٩٤: رفعه وهم، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (١٤٣١).
١١٩٦ - (سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ) كَانَ بَيْنَ المِنْبَرِ وَبَيْنَ الْحَائِطِ كَقَدْرِ مَمَرِّ الشَّاةِ. للشيخين وأبي داود (١).
(١) البخاري (٤٩٧)،،وأبو داود (١٠٨٢).
١١٩٧ - وفي رواية: كان سَلَمَةُ يَتَحَرَّى مَوْضِعَ الْمُصْحَفِ يُسَبِّحُ فِيهِ، وَذَكَرَ أَنه ﷺ كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ وَكَانَ بَيْنَ الْمِنْبَرِ وَالْقِبْلَةِ قَدْرُ مَمَرِّ الشَّاةِ (١).
(١) مسلم (٥٠٩).
١١٩٨ - (سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ الله ﷺ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ. للشيخين، وأبي داود، والنسائيِّ (١).
(١) البخاري (٤٩٦)، ومسلم (٥٠٨)، وأبو داود (٦٩٦).
١١٩٩ - (ابن عمر) رفعه: «الصلاةُ في المسجد الجامع تعدل فريضة حجةٍ مبرورةٍ، والنافلة كحجةٍ متقبلةٍ، وفضلت الصلاةُ في المسجدِ الجامعِ على ما سواه من المساجدِ بخمسمائةِ صلاةِ».للأوسط بضعف (١).
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٦١ (١٧١). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٤٦: فيه:
نوح بن ذكوان؛ ضعفه أبو حاتم، وقال الألباني في «الضعيفة» (٣٨٠٦) إسناده ضعيف جدًا.