335

1189 - (خ) عن جابر قال: كان رسول الله يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: (إذا هم أحدكم بالامر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، اه وال وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، ور وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر وا خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري .- أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شره و لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به .جه [خ 1166] قال: ويسمي حاجته).

باب: الانصراف وغيره 1190- (خ م) عن ابن مسعود قال: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيتاه اخ 852، م 707] التبي كثيرا ينصرف عن يساره.

1191- (م) عن أنس أنه سثل عن الانصراف، عن اليمين أو عن اليسار؟ فقال : أما أنا فأكثر ما رأيت النبي يتصرف عن يمينه . [م 708] 1192- (خ م) عن ابن عباس قال: إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة، كان على عهد رسول الله صلىجه عليه وسلم.

- وفي رواية: ما كنا نعرف انقضاء صلاة النبي إلا بالتكبير.

قال عمرو: أخبرني به أيو معبد، ثم أنكره بعد.

اخ 841، 842، م 583] 469

============================================================

1193- عن أبي هريرة: أن رجلا خرج من المسجد بعدما أذن فيه ، فأتبعه بصره، ثم قال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم .

ام 655] 1194 - (م) عن جابر بن سمرة قال: كان لا يقوم من مصلاه الذي وا يصلي فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس. فإذا طلعت الشمس قام .

وكاتوا يتحدثون. فيأخذون في أمر الجاهلية. فيضحكون ويتبسم رسول الله يه (م 670] صلى الله عليه وسلم.

Unknown page