333

============================================================

ورسول الله على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله في [خ 1331 ، م 964] الصلاة عند وسطها.

000- (خ) عن نافع قال: كان ابن عمر لا يصلي إلا طاهرا، ولا يصلي عند طلوع الشمس ولا غروبها، ويرفع يديه. أخرجه البخاري بغير ه آخ.200 إسناد في ترجمة باب.

1181- (م) عن عائشة: لما توفي سعد بن أبي وقاص قالت: ادخلوا به المسجد حتى أصلي عليه، فأنكر ذلك عليها. قالت: والله لقد صلى رسول الله على ابني بيضاء في المسجد، سهيل وأخيه.

و - وفي رواية: ما أسرع ما نسي الناس، ما صلى رسول الله على يه [م 973] سهيل بن بيضاء إلا في المسجد.

1182 - (خ م) عن أبي هريرة أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد - أو شابا - ففقدها رسول الله فسأل عنها - أو عنه - فقالوا: مات.

قال: (أفلا كنتم آذنتموني). قال : فكأنهم صغروا أمرها - أو أمره - فقال : (دلوني على قبره) فدلوه. فصلى عليها. ثم قال: (إن هذه القبور مملوءة ه ظلمة على أهلها. وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم) .هجه [خ 1337، م 956] 1183- (خ م) عن الشعبي قال : أخبرني من مر مع النبي إلى [خ 857، م 954] قبر رطب فصلى عليه فكبر أربعا .

1180- مكرر - أخرجه البخاري معلقا في ترجمة الباب 56 من كتاب الجنائز. ولم يذكر في مخطوطة ب.

1182- اللفظ لمسلم .

تقم المسجد: أي تكنسه .

Unknown page